التعريف المؤسسي

من نحن

أثرٌ يغيث، وأملٌ يبني

التعريف والإطار القانوني

شركة جسور الرحمة للتدريب المهني شركة أردنية غير ربحية مسجلة رسمياً ومقرها المملكة الأردنية الهاشمية. تأسست لتكون ذراعاً إنسانياً وتنموياً يربط بين الإغاثة العاجلة والتمكين المستدام، وتعمل بموجب التشريعات والأنظمة الأردنية التي تكفل أعلى مستويات الشفافية والحوكمة المؤسسية.

النطاق الإغاثي والإنساني

نركّز على التلبية الفورية والشاملة للاحتياجات الأساسية للمجتمعات المنكوبة والأسر الأكثر احتياجاً — من الأمن الغذائي وتشغيل التكايا، إلى الإيواء والكرفانات والخدمات الصحية، والدعم الطبي، والاحتياجات المعيشية اليومية.

الامتداد الجغرافي والاستجابة الطارئة

انطلاقاً من مقرنا في الأردن، يمتد واجبنا الإنساني عبر الحدود؛ فلدينا برامج استجابة طارئة مباشرة في قطاع غزة، ودعم متواصل للأسر المتضررة في سوريا ولبنان، وأي منطقة تستدعي التدخل الإنساني السريع وفق الموارد المتاحة.

الرابط بين الإغاثة والتمكين

نؤمن أن الإغاثة الطارئة تحفظ الحياة، بينما تكمن الاستدامة في التنمية والتمكين. لذلك نَدمج المعونات المباشرة مع برامج التأهيل والتدريب المهني للشباب ورؤساء الأسر، لنقلهم من الاحتياج إلى الإنتاج والاستقلالية المالية.

بوصلتنا

الإنسانية رسالتنا

رؤيتنا

أن نكون جسراً إنسانياً ممتداً يضمن التدخل السريع والاستجابة الشاملة لاحتياجات الشعوب المتضررة، وصون كرامة الفرد من خلال الإغاثة المباشرة والتمكين التنموي.

رسالتنا

نلتزم بتوفير الاحتياجات الأساسية والطارئة للأسر والمجتمعات المنكوبة — من طرود غذائية ووجبات ومأوى ومستلزمات طبية وكرفانات — ونكرّس جهودنا لإغاثة أهلنا في غزة والأشقاء في سوريا ولبنان، بالتوازي مع برامج التأهيل والتدريب المهني للحد من الفقر.

قيمنا المؤسسية

الاستجابة الفاعلة والإغاثة العاجلة

التحرك السريع والمباشر لتأمين المأوى والغذاء والرعاية الطبية في الأزمات والمناطق الأكثر احتياجاً.

صون الكرامة الإنسانية

تقديم المساعدات والمستلزمات بأسلوب يحفظ كرامة المستفيدين وحقوقهم دون تمييز.

التمكين والتأهيل

الدمج بين الإغاثة الطارئة والتدريب المهني لبناء القدرات والتحول من الاحتياج إلى الإنتاج.

الشفافية والمساءلة

الالتزام التام بمعايير الحوكمة والنزاهة في توجيه التبرعات إلى مستحقيها المباشرين.

التضامن والتكامل الإنساني

بناء شراكات وثيقة مع المؤسسات الإغاثية لتعظيم أثر المعونات وتغطية أوسع نطاق ممكن.

كلمة القيادة

كلمة رئيس مجلس الإدارة

بسم الله الرحمن الرحيم، أخواني وأخواتي، الشركاء والداعمين الكرام،

لم تكن «جسور الرحمة» مجرد اسم اخترناه لمؤسستنا، بل هي عقيدة عمل ومسؤولية إنسانية آلينا على أنفسنا أن نحملها بصدق وأمانة. انطلقنا من أردن الخير والعطاء، لنكون سفيراً للإنسانية وجسراً ممتداً يصل بين يد العون وكل قلبٍ أنهكته الأزمات.

إن ما يشهده عالمنا اليوم من تحديات قاسية، ولا سيما ما يمر به أهلنا في قطاع غزة، وما تعانيه المجتمعات المتضررة في سوريا ولبنان، يفرض علينا استجابةً استثنائية لا تعرف التردد. لذلك سخّرنا جهودنا الميدانية واللوجستية لتأمين شريان حياةٍ دائم يمدّ المحتاجين بالغذاء والمأوى والدعم الطبي والمستلزمات التي تحفظ للإنسان كرامته.

ونؤمن أن الإغاثة الطارئة — على أهميتها — يجب أن تكتمل برؤية تنموية طويلة الأجل. ومن هنا جاء تركيزنا الموازي على التأهيل والتدريب المهني؛ لنأخذ بيد الشباب ورؤساء الأسر، ونسلّحهم بالمهارات التي تحوّلهم من الاحتياج إلى الإنتاج والاعتماد على الذات.

نجدد التزامنا أمام الله ثم أمام مجتمعنا وشركائنا بأن نواصل العمل بأعلى معايير الشفافية والنزاهة والحوكمة، لضمان وصول كل تبرعٍ إلى مستحقيه. معاً نبني الجسور، ومعاً نغيث ونمكّن ونستعيد الأمل.

شركة جسور الرحمة للتدريب المهني
رئيس مجلس الإدارة — شركة جسور الرحمة للتدريب المهني

الشركاء والداعمون

نفخر بشراكاتنا مع المؤسسات والجهات الإغاثية التي تعظّم أثر عملنا. (تُضاف شعارات الشركاء لاحقاً.)